خلال سنوات من الخبرة في التدريس مع مدرسة "أدنوك" في أبوظبي" قبل أن أصبح مديرةً بالإنابة، استطعت أن ألمس مدى طموح مجتمعنا المدرسي. ويمكن القول أن فترة استلامي لهذا المنصب اتسمت إلى حد كبير بالتغيير الإيجابي مع تطورنا لتوفير تعليم ممتاز لقاعدتنا المتنوعة من الطلاب. وتؤكد نتائجهم المميزة عبر المراحل الابتدائية والثانوية مدى نجاحنا كمزود رائد للتعليم.


اليوم، يوجد في كل قاعة دراسية طلاب يبحثون ويتعاونون ويفكرون بطريقة نقدية ويبتكرون، ويتعلمون أيضاً تحمل المسؤولية لأننا نهدف إلى تطوير الطلاب على جميع المستويات: أكاديمياً وعاطفياً وجسدياً. ويعد ذلك طموحاً كبيراً بلا شك، ومثالاً على المعايير العالية التي نتوقعها من طلابنا وطاقمنا التدريسي وأي شخص آخر ينتمي إلى مدارس "أدنوك".


ونحن نعمل بلا هوادة، وبكامل العطف والرعاية والإبداع، لمواكبة المعايير العالية المنشودة منّا لأنها الطريقة الوحيدة لتحفيز طلابنا على بلوغ أقصى إمكانتهم. ومع مدارس "أدنوك أبوظبي"، لا حدود لإمكانيات طلابنا.


واليوم، نعمل على صنع قادة المستقبل في أبوظبي وإعداد طلابنا لإنجاز أشياء عظيمة حيثما كانوا في أنحاء العالم. وبصفتي المديرة بالإنابة، فأنا أسعى إلى تحقيق ذلك كمجتمع مدرسي من خلال الاستماع إلى أولياء الأمور وتبادل الخبرات مع شركائنا في قطاع التعليم للتأكد من استثمار التقدم الذي حققناه لغاية الآن.


أشكر مجتمعنا المدرسي على تفانيهم المتواصل في مدارس "أدنوك أبوظبي"، وأؤكد على التزامنا المشترك بمستقبل طلابنا.


د. كيت ساتن جونز

مديرة المدرسة - أبوظبي